آخر الأخبار

ملاعب الرياضة.. مهرب السعودية لطمس انتهاكاتها الحقوقية

الرأي الآخر  |  قبل ( 1 ) شهر

يلاحظ المهتمون في عالم الرياضة وما يُخاله من تدخل السياسة في ملاعبها أن مصطلح “الغسيل الرياضي” لم يطفُ على السطح إلا في السنوات الأخيرة.

ويرتبط مصطلح الغسيل الرياضي بتلك الدول التي تقف خلف الأندية الرياضية أو الأحداث الرياضية العالمية لمحو سجلها السيء في حقوق الإنسان، وهو ما انطبق على عدة دول خليجية مثل السعودية والبحرين والإمارات وقطر.

وعلى الصعيد العالمي، تُعرف كل حكومة من الحكومات الخليجية الاستبدادية التي استحوذت على أندية رياضية، على أنها من بين الأنظمة الأكثر تعسفًا وقمعًا وتستخدم الإعدام لقمع معارضيها وتفرض قيودًا مشددة على حقوق المرأة، ومثلها على حرية الكلمة والرأي والتعبير.

ويقول مراقبون، إنه على الرغم من هذه الحقائق، فإن الدوري الإنجليزي الممتاز إما أنه فشل في التعرف على دوافع وعواقب مشاركة المملكة العربية السعودية في الاستحواذ على نادي نيوكاسل يونايتد أو على الأرجح، لا يهتم بذلك.

فقد أصبح من الواضح من خلال مثال الاستحواذ على النادي الإنجليزي مؤخرًا، أن مكانة المشاهير الملازمة لملكية الرياضة الحديثة هي طريق فعال للطغاة والاستبداديين في دول الخليج لإضفاء الشرعية على ثروتهم ومكانتهم.

لذا، فإن “نيوكاسل يونايتد” في طريقه لأن يُصبح أداة للحكومة السعودية للترويج لنفسها، وهي قناة يُضمن جلب المال من خلالها لتحقيق النجاح والمزيد من المصداقية أمام دول العالم الذين سيُخدعون بالجانب الرياضي للمملكة على حساب سجل حقوق الإنسان الذي يعد من ضمن الأسوأ عالميًا.

وفي مارس الماضي، كشف تقرير جديد أن المملكة العربية السعودية أنفقت ما لا يقل عن 1.5 مليار دولار على الأحداث الرياضية الدولية رفيعة المستوى في محاولة لتعزيز سمعتها.

ويقول التقرير الصادر عن منظمة حقوقية إن الدولة الغنية بالنفط استثمرت الملايين في جميع أنحاء العالم الرياضي، من بطولات الشطرنج إلى الجولف والتنس و60 مليون دولار وحدها في كأس السعودية، أغنى حدث لسباق الخيل في العالم بجوائز مالية بتكلفة 20 مليون دولار.

كما عرض التقرير، تفاصيل صفقة المملكة البالغة 650 مليون دولار لمدة عشر سنوات مع الفورمولا 1، التي تبدأ بطولاتها العالمية وستتضمن لأول مرة سباقًا في مدينة جدة الساحلية.

وأطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الخطة الرئيسية “رؤية 2030” للمملكة قبل خمس سنوات، وهي خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى تقليل الاعتماد الاقتصادي للمملكة على النفط. لكن الخطة، التي تم الترويج لها على أنها نقطة تحول في المملكة من شأنها إحداث تحول اجتماعي واقتصادي، أعقبتها حملة واسعة على المعارضة بما في ذلك اعتقال ناشطات نسويات ودُعاة.

الأكثر قراءة

الإخوان يراهنون بالقوة لإبقاء شبوة إمارة خاصة

شبوة برس  |  قبل ( 13 ) ساعة  |  ( 20 ) قراءة

الإنكسارات تتوالى .. الحوثيون يعلنون عن إنسحابهم من جنوب مارب

يمن فويس  |  قبل ( 12 ) ساعة  |  ( 18 ) قراءة

هل تطيل الأحداث السياسية أمد تشكيل الحكومة العراقية؟

صحيفة الإندبندنت  |  قبل ( 12 ) ساعة  |  ( 17 ) قراءة

خبير مصري يعلّق على الاتفاق العسكري بين المغرب والإحتلال

البوصلة الأخبارية  |  قبل ( 12 ) ساعة  |  ( 17 ) قراءة

اسعار الخضار والفواكه المتوفرة اليوم في اسواق عدن

عدن تايم  |  قبل ( 6 ) ساعة  |  ( 15 ) قراءة